ابن شهر آشوب
191
مناقب آل أبي طالب
إذا قال ردوها فردت بعدما * كادت تحل عساكر الموتان وبرجم أخرى والدا عن ستة * فأتى بقصتها من القرآن إذ أقبلت تجري إليها أختها * حذرا على حد الفؤاد حصان الخطيب في الأربعين قال ابن عباس : كنا في جنازة فقال علي عليه السلام لزوم أم الغلام امسك عن امرأتك ، فقال له عمر : ولم يمسك عن امرأته اخرج مما حبت به ؟ قال : نعم تريد ان تستبرئ رحمها فلا يلقى فيها شئ فيستوجب به الميراث من أخيه ولا ميراث له ، فقال عمر : أعوذ بالله من معضلة لا علي لها . وفي تهذيب الأحكام انه استودع رجلان امرأة وديعة وقالا لها : لا تدفعيها إلى واحد منا حتى نجتمع عندك ، ثم انطلقا فغابا فجاء أحدهما إليها فقال : أعطيني وديعتي فان صاحبي قد مات ، فأبت حتى كثر اختلافه فأعطته ثم جاء صاحبه فقال : هاتي وديعتي ، فقالت المرأة : اخذها صاحبك وذكر انك قد مت ، فارتفعا إلى عمر فقال لها عمر : ما أراك إلا قد ضمنت ، فقالت المرأة : اجعل عليا بيني وبينه ، فقال علي : هذه الوديعة عندي وقد أمرتماها ان لا تدفعها إلى واحد منكما حتى تجتمعان عندها فائتني بصاحبك ، فلم يضمنها وقال : إنما أرادا ان يذهبا بمال المرأة . وفي أربعين الخطيب قال ابن سيرين : ان عمر سال الناس وقال : كم يتزوج المملوك ؟ وقال لعلي : إياك أعني يا صاحب المعافري - رداء كان عليه - قال عليه الاسلام ثنتين وفي غريب الحديث عن أبي عبيد أيضا قال أبو صبرة : جاء رجلان إلى عمر فقالا له : ما ترى في طلاق الأمة ؟ فقام إلى حلقة فيها رجل أصلع فسأله فقال اثنتان فالتفت إليهما فقال اثنتان ، فقال له أحدهما : جئناك وأنت أمير المؤمنين فسألناك عن طلاق الأمة فجئت إلى رجل فسألته فوالله ما كلمك ، فقال له عمر : ويلك أتدري من هذا هذا علي بن أبي طالب سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : لو أن السماوات والأرض وضعت في كفة ووضع ايمان علي في كفة لرجح ايمان علي . ورواه مصقلة بن عبد الله . قال العبدي : انا روينا في الحديث خبرا * يعرفه سائر من كان روى أن ابن خطاب أتاه رجل * فقال كم عدة تطليق الاما فقال يا حيدر كم تطليقة * للأمة اذكره فأومى المرتضى بإصبعيه فثنى الوجه إلى * سائله قال اثنتان وانثنى